تقرير بحث السيد الخميني للسيد محمد الصدر
308
كتاب البيع
هذا كلّه في القضايا الموجبة ، مع أنّ البحث فيها استطراديٌ ، وتفصيله موكولٌ إلى محلّه ( 1 ) ، وإنّما المهمّ في المقام الكلام حول القضايا السالبة ؛ لأنّ الحديث حول استصحاب العدم الأزلي ، فلابدّ حينئذٍ من ملاحظة وضع القضايا السالبة والقضايا المعدولة المحمول . أنحاء القضايا السالبة والنسبة فيها وأمّا القضايا السالبة فلا نسبة في شيء منها ، بلا فرقٍ بين الهليّات البسيطة والمركّبة ، وبين القضايا التي فيها سلب النسبة والقضايا التي فيها سلب الحمل . والفارق بين القضيّة الموجبة والقضيّة السالبة : أنّ الأُولى حاكية عن موضوعٍ ومحمولٍ ونسبة منتزعة من حصول المحمول للموضوع ، ففيها أطراف ثلاثة ، بخلاف الثانية ، فليس لموضوعها ومحمولها ونسبتها تحقّقٌ أصلًا . ثمّ إنّ القضايا السالبة على أنحاء :
--> ( 1 ) راجع : تهذيب الأصول 24 : 2 - 27 ، القول في المخصّص اللبّي ، تنبيهات ، ومناهج الوصول 86 : 1 - 91 ، في حال بعض الهيئات .